*الاستفزاز الإداري* هو سلوك سلبي يصدر من مسؤول أو مدير تجاه موظفيه بشكل متعمد، يهدف إلى الضغط النفسي أو التقليل من الكفاءة أو الإهانة غير المباشرة، ويُعد أحد أشكال *التنمر الوظيفي* أو *سوء الإدارة*.
من صور الاستفزاز الإداري:
- التعمد في تجاهل جهود الموظف وعدم تقدير إنجازاته.
- إعطاء أوامر متناقضة أو غير واضحة لإرباك الموظف.
- كثرة الانتقادات والسخرية من العمل أمام الزملاء.
- تحميل الموظف مهام فوق طاقته أو من خارج اختصاصه دون مبرر.
- التهديد المستمر بالعقوبة أو الفصل.
- المقارنة غير العادلة بين الموظفين بشكل مستمر.
آثاره:
- انخفاض في الإنتاجية والدافعية.
- توتر نفسي قد يؤدي إلى اضطرابات صحية.
- بيئة عمل سامة وغير آمنة نفسيًا.
الحلول:
- توثيق الممارسات الاستفزازية.
- التحدث مع الإدارة العليا أو الجهة المعنية بالموارد البشرية.
- تعزيز الوعي الوظيفي بالحقوق.
- طلب النقل أو اللجوء إلى الجهات القانونية إذا لزم الأمر.
*الاستفزاز الإداري* ليس قوة، بل ضعف في الإدارة وخلل في بيئة العمل!
حين يُمارس المدير التهديد، الإهانة، أو التجاهل المتعمد لموظفيه، فهو يخلق بيئة طاردة، ويقتل الإبداع والدافعية.
نقول لكل موظف: لا تسكت على الاستفزاز، وثّق، واطلب حقك بالطرق النظامية.
✅ بيئة آمنة = إنتاجية أعلى
✋ لا للاستفزاز الإداري
📌 نعم لكرامة الموظف
0تعليقات