تتأثر إدارة الموارد البشرية (HRM) بمجموعة واسعة من العوامل التي تُجبر المؤسسات على التكيف المستمر لضمان كفاءة الأداء. يمكن تقسيم هذه العوامل إلى فئتين رئيسيتين:
1. العوامل الخارجية (البيئة المحيطة)
وهي العوامل التي تقع خارج سيطرة المنظمة ولكنها تفرض عليها قيوداً أو تمنحها فرصاً:
العوامل التكنولوجية: التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، والعمل عن بُعد غيرت طرق التوظيف والتدريب والرقابة.
العوامل الاقتصادية: مثل معدلات التضخم، والنمو الاقتصادي، وحالة سوق العمل (وفرة أو ندرة الكفاءات)، والتي تؤثر بشكل مباشر على سياسات الأجور والمزايا.
العوامل القانونية والسياسية: التشريعات الحكومية، قوانين العمل، التأمينات الاجتماعية، وسياسات السلامة والمهنية التي يجب على المؤسسة الالتزام بها لتجنب المساءلة القانونية.
العوامل الاجتماعية والثقافية: تغير نظرة المجتمع للعمل، دخول المرأة بقوة لسوق العمل، والتنوع الثقافي داخل بيئة العمل.
2. العوامل الداخلية (بيئة المؤسسة)
وهي العوامل المرتبطة بطبيعة المنظمة نفسها وتصميمها الداخلي:
استراتيجية المنظمة: هل تهدف المؤسسة للتوسع السريع أم الاستقرار؟ تختلف سياسات الموارد البشرية بناءً على الأهداف الكلية للمنشأة.
الثقافة التنظيمية: القيم والمعتقدات السائدة داخل المؤسسة تؤثر على كيفية إدارة الأفراد وتحفيزهم.
حجم المنظمة: المؤسسات الكبيرة تحتاج إلى هيكل إداري معقد وأنظمة موارد بشرية رسمية مقارنة بالشركات الناشئة أو الصغيرة.
الهيكل التنظيمي: مدى المركزية أو اللامركزية في اتخاذ القرار يؤثر على تدفق المعلومات وصلاحيات مديري الموارد البشرية.
الموارد المالية: الميزانية المخصصة للتدريب، التطوير، والمكافآت تلعب دوراً حاسماً في قدرة الإدارة على جذب المواهب والاحتفاظ بها.
أهمية فهم هذه العوامل : تساعد دراسة هذه المؤثرات في:
0تعليقات